Acontecimientos del Tiempo
============================================================
ه عيش مر في جنبانه يا سعد هذا ح علوه حيه خذلي أمسان الحور من جاراته يا سعد هاتيك الخيام وذا التقا واحذر سطاه فسانه وحمانه واقر السلام أهيله وغريبه ونبه ما يدريه من حالاته ولعل أن يخبرني حديث متيم ذو مدمع جار على عادانه قل ذلك المضنى قتيل هواكم وبكت عليه بحالتيه عيون وشاته رفق الصفا قلبا عليه وقد قسا أذ موته في الب عين حياته ويسره أن مات في شرع الهوى أهدى شميما المسك من نفاته أترى التسيم الحاجري وقد سرى وأمال من باب الحمى عذباته طيبة لما ألما بشجوه عرف المشوق أمارة من عرفه وتنسم الأخبار من نسماته 5851/(1) وأنشدني أيضا لنفسه، تغمده الله برحمته ورضوانه: عذولي في سلمى دع اللوم والعذلا ولا تعذلا المضنى فما عدله عدلا عا صبها فيها يهيم صبابة فما مثله يسلوا(2) ولا مثلها يسلا أيا صاحبي بالله إن جزت حاجرا(3) فحيي محلا فيه لايعرف المحلا حلا به الأحمال حطت رحالها ألايا حماة الحي لم أنس حيكم(4 واياتكم فيه على جبينكم تتلد(5) وما خاب من قد حط يوما به الرحلا ولم أنس يوم الخيف إذ خفت صدكم فصححتم عهدي ولم يك معتلا عى الله ذاك اليوم مذ زال لم أرى(5) أرق حواشي من أصايله أصلا ولم أنس ذات الخال إذ قال نصلها لطرفي: تمتع، هامحاسنها تجلا(1)
وأنشدني أيضا لنفسه قوله بالتاريخ، رحمه الله وإيانا: وأذكرته لييلات بذي سلم مرت له مع ذوات الخال والخغر (1) رقم الصفحة في المخطوط 574. (2) الصواب: "يسلوه بحذف الألف.
(3) حاجر: بالراء المهملة. موضع في بني نميم. (معجم ما استعجم 416/1) .
(4) هكذا ورد في الأصل وهو لا يتفق مع القافية.
(5) الصواب: "تتلى".
(6) الصواب: "لم أر".
(7) الصواب: "تجلى".
(8) كذا، والمراد : "بالظل".
Página 945