Acontecimientos del Tiempo
============================================================
الملك الناصر، عز نصره، وهو بين قنطرة السباع وقنطرة السد على الخليج من الجهة الغربية(1) . كتب إلي بذلك الأمير نجم الدين بن المحفدار، أعزه الله تعالى . ولاية سنجر الحمصي شد الدواوين بمصر وكتب إلي أيضا: وفي يوم الثلاثاء رابع وعشرين رجب وصل الأمير علم الدين سنجر الحمصي من حلب، وعند وصوله أخلع عليه، وولي شاد الدواوين بالديار المصرية، عوض بدر الدين لولو الحلبي، ولولو إلى الأن في الترسيم،ا وكتب جميع أمواله في أوراق، وقدمها لمولانا السلطان، والجميع تحت الحوطة لم تحرر فيه أمر(1).
استهل رجب الفرد الثلاثاء وهو رابع شباط وبالقاهرة الإثنين وهو ناقص رسفر الخطيب القزويني إلى مصر) في يوم السبت خامس رجب سافر الخطيب العلامة بدر الدين (ابن قاضي القضاة جلال الدين القزويني) (3) إلى زيارة والده من دمشق إلى القاهرة، وأقام هناك الى يوم الثلاثاء السابع والعشرين من شهر رمضان، وصل إلى دمشق، وحصل له في هذه السفرة من مولانا السلطان، عز نصره، إكرام كبير، واجتمع به مرار(،) عدة، وتحدث معه، وخطب، وسمع خطبته، وولاه قضاء العسكر بالشام، وقرر له عليه نحو خمس مائة درهم، وهنوه(5) الناس. وصلى صلاة العيد بالخلعة السلطانية(6)، لله الحمد والمنة على ذلك.
رخسوف القمر] 538/ (7) وفي ليلة الأحد ثالث عشر رجب كسف القمر وسط الليل، وصلى نائب الخطيب، وخطب بجامع دمشق وأقيمت السنة وحضر جمع قليل .
إخراج المحمل السلطاني] وفي يوم الإثنين الرابع عشر من رجب أخرج المحمل السلطاني من قلعة (1) البداية والنهاية 177/14.
(2) نزهة الناظر 345، تاريخ الملك الناصر للشجاعي 3، تاريخ سلاطين المماليك 193 ، تاريخ ابن الوردي 360/2، 361، السلوك ج 2 ق 406/2 .
(3) عن الهامش.
(4) الصواب: "مرارا".
(5) الصواب: "وهناه" .
(7) رقم الصفحة في المخطوط 527.
Página 877