1319

============================================================

بين يدي نايب السلطنة بها إلى مات. وكان مشكورا في جميع مباشراته)(1) .

قرأت من الجامع إلى حيث ذفن مائتين وخمسين مرة (قل هو الله أحد والمعوذتين، وفاتحة الكتاب، وآية الكرسي. والصلاة على الرسول ، وأهديت ثوابها له قبل نزوله إلى قبره، وسألت الله تعالى له المغفرة والرحمة والرضوان.

وكان في يوم الإثنين سابع ذي القعدة حضر إلى دار السعادة إلى عند نايب السلطنة وباشر وظيفته كتابة الدرزج، ونزل إلى داره طيبا، فلما كان آخر النهار تغير مزاجه ودخل الميحاض وخرج منه مخبلا، وحصل له مرض الفالج، وما عاد كلم أحد(2) إلى حيث مات.

مولده بحماه (ضحى نهار الخميس ثامن شوال)(3) (سنة إحدى وسبعين وستمائة) (4).

وسمع من العز الحراني، عن الأبرقوهي، وشيخنا شرف الدين الدمياطي، ل وقاضي القضاة تقي الدين ابن دقيق العيد، وجماعة. وحدث بدمشق بالسيرة، عن الأبرقوهي. وكان من الصدور الأكابر.

11966 - وفي شهر شعبان توفي الشيخ شمس الدين محمد بن الشيخ موفق الدين عبد الرحيم بن الشيخ ولي الدين عبد الرحمن بن أبي الفهم النصيبي، التاجرا بالقاهرة، ودفن بالقرافة.

وقد تقدم وفاة عمه جمال الدين يوسف في المحرم من هذه السنة(5) .

1167 - /523/(3) وتوفي في يوم الجمعة عاشر ذي القعدة الشيخ الصالح المحدث، شهاب الدين محمد بن تاج الدين علي بن أبي بكر الرقي المعروف بابن العديسة(7) بطريق الحجاز الشريف، ودفن بوادي الأخيضر، ووصل خبره إلى دمشق في نصف ذي الحجة، وكان شيخ الخانكاه المجاهدية بظاهر دمشق، وله مواعيد حديث يقرأ فيها بجامع دمشق، والجامع السيفي، وأماكن أخر، وكان فيه انقطاع وكرم وسخاء، وحج مرات، وجاور.

سمع من ابن البخاري، وناصر الدين ابن القواس، وجماعة . وحدث. وكان (1) عن الهامش.

(2) الصواب: "أحدا".

(3) عن الهامش.

(4) ما بين القوسين فوق السطر.

(5) برقم (1077).

(6) رقم الصفحة في المخطوط 486 .

(7) انظر عن (ابن العديسة) في : الإعلام بوفيات الأعلام 311، والبداية والنهاية 176/14، والدرر الكامنة 60/4 رقم 67 وفيه "ابن العدسية" .

Página 860