1318

============================================================

كثير الخير، عديم الشر، ملازما للتلاوة (وأعمال البر) (1) قائما بمصالح دنيا وآخرته. صاهر الشيخ شرف الدين عبد الله بن تيمية، وكان يقوم بمصالحه، فلما مات (شرف الدين)(2) خلف البنتين، فكان يحسن إليهما، ويقوم بكلفتهم(3) من ماله. وعرض عليه بعض أمراء العرب ذهبأ إعانة له على ذلك، فلم يقبله. ولما مات أبوه كانوا مقيمين بالخانكاه الأسدية، عرضوا عليه أن (يستمر في السكن)(4) ويرتب مكان والده فلم يقبل ولا في السكن عندهم (تورعا، وكان يتسبب في التجارة)(5) . ولم يزل على طريقة حسنة إلى أن مات. وكان الثناء عليه كثيرا في جميع أحواله وحركاته، وكان هو الذي يقوم بطعام الشيخ تقي الذين بن تيمية من ماله إلى أن مات. رحمه الله وإيانا .

1165 - /522/(3) وتوفي في ليلة الأحد ثالث عشر ذي القعدة القاضي الصدر، الكبير، الرئيس، الأصيل، العالم، الأوحد، الفاضل، عماد الدين مجد الإسلام، رئيس الأصحاب يمين الملوك والسلاطين، أبو الفداء(7) إسماعيل بن القاضي الرئيس الكبير شرف الدين، أوحد الفضلاء، حجة البلغاء، جمال الأدب، ل لسان العرب، أبو(4) عبد الله محمد بن الصاحب الوزير فتح الدين أبو (4) محمد عبد اله بن محمد بن أحمد بن خالد بن القيسراني، المخزومي، الخالدي، تغمدهم اله برحمته ورضوانه، وصلي عليه الثالثة من نهار الأحد بجامع دمشق وبظاهر باب النصر، ودفن بمقبرة الصوفية، وشيعه الجم الغفير، وتأسفوا عليه، وأثنوا عليه بكل وصف جميل.

كان من أعيان كتاب الإنشاء بالديار المصرية، ويجلس بحضرة السلطان في دار العدل، ثم نقل إلى حلب صاحب ديوان الإنشاء، ثم نقل إلى دمشق، ويجلس (1) عن الهامش.

(2) عن الهاشم.

(3) الصواب: "بكلفتهما".

(4) عن الهامش.

(5) عن الهامش.

(6) رقم الصفحة في المخطوط 485 .

(7) انظر عن (أبي الفداء) في : الإعلام بوفيات الأعلام 311، وذيل العبر 193، 194، ومرآة الجنان 4/.

295، والبداية والنهاية 176/14، وأعيان العصر 166/1 - 169 وفيه شعر، وتذكرة النبيه 273/2،) ودرة الأسلاك 295/2، والسلوك ج 2 ق 405/2 وفيه شعر، والمقفى الكبير 69/2، 70 رقم 727، والوافي بالوفيات 217/9 رقم 4122، والدرر الكامنة 378/1، 379 رقم 955، والمنهل الصافي 423/2 رقم 350، والدليل الشافي 129/1 رقم 449 والنجوم الزاهرة 311/9، وشذرات الذهب 113/5.

(8) الصواب: "أبي".

Página 859