Acontecimientos del Tiempo
============================================================
اسفر ولدي المؤلف لزيارة القدس والخليل) وفي سحر يوم السبت الرابع والعشرين من رجب الفرد سافر الولدين المباركين السعيدين(1) أبو إسحاق إبراهيم، والتصير محمد، أسعدهم الله بطاعته الى زيارة القدس الشريف والخليل عليه السلام، تقبل الله تعالى منهم فلما كان بكرة يوم الخميس رابع عشر شعبان وصلوا إلى دمشق المحروسة سالمين طيبين، لله الحمد والمنة على ذلك، وحصل لهم خير كثير من الزيارة والرفاق، وفي الإقامة لله الحمد والمنة.
ربرج الشمس] و في يوم الثلاثاء السابع والعشرين من رجب الفرد، والثاني عشر من آذار نزلت الشمس إلى برج الحمل نقطة الإعتدال، ومولد السنة الشمسية برج الجوزاء . وطالع العالم برج السرطان.
(المطر بدمشق) وبعد صلاة الظهر مطرنا، بفضل الله ورحمته، إلى الليل، وأصحت(2) يوم الأربعاء.
و في أول نهار الخميس أرسل الله تعالى مطرا صيبا إلى آخر النهار. وأول ليلة الجمعة إلى أخرها . لله الحمد.
إقامة الخطبة بجامع ابن خيلخان] 1494(3) وفي يوم الجمعة سلخ رجب الفرد أقيمت الجمعة بالجامع الذي أنشأه الأمير نجم الدين ابن خيلخان ظاهر دمشق، قبالة باب كيسان المسدود وخطب فيه الشيخ شمس الدين إمام المدرسة الجوزية الحنبلي . وكان قد نودي له في البلد، فحضر خلق كثير(4) .
رفع الترسيم عن أوقاف الصاحب غبريال) وفي هذا رجب(5) وصل إلى دمشق صلاح الدين محمد ولذ الصاحب شمس الدين عبد الله غبريال من مصر وعلى يده كتابين(2) من السلطان، عز نصره، أحدهما (1) الصواب: "الولدان المباركان السعيدان". (4) البداية والنهاية 174/14.
(5) هكذا في الأصل، والصواب: "وفي رجب هذا" .
(2) كذا. والمراد: "صحت".
(6) الصواب: "كتابان".
(3) رقم الصفحة في المخطوط 457.
Página 811