1236

============================================================

ومن آخرها: يا سيد السادات هذا وفدك الراجون فضلك خاضعين كما ترا(1) نزلوا بربعك لايذين بعفوك المعهود فاسمخ بالقبول مبشرا منها: صلى عليك الله ما سرت الصبا وشذا الحمام على الخيام مكررا وعلى ضجيعيك الذين تبوأوا(2) بالقرب منك مناقبا لاتغيرا أشدنا شيخنا علم الدين قال : أنشدني الشيخ نجم الدين موسى بن بصيص، لا الكاتب المجود، لنفسه في مدح التبي هذه القصيدة: ل وعلى(3) على كل الكلام كلامه يا خير من وطىء الثرى أقدامه قد خمت نو العقيق خيامه أنت البشير وأنت أكرم مرسل وبك ابتداء الأمر ثم ختامه أنت المشفع في البرية كلها في قاب قوسين الحميد مقامه وخصصت بالمعراج أعلى رتبة ولك اللوا والحوض لن يعطاهما أحد سواك مكعل إكرامه وكذلك الخلق العظيم فلن يرى الا ضوكا ثغره بسامه وعليك من رب السما سلاهه ماذا يقول المادحون بمدحهم العبد قد وافا(4) جنابك واغتدى من فضل جاهك سوله ومرامه كن الشفيع إلى الإله تكرما فالعبد منقاد إليك زمامه يوم القيامة في حماك مقامه جل ما يرجو عبيدك أن يكن في عز بابك نائلا إكرامه هناه أن يقضي بقتة عمر 469 (5) لكن قضاء الله قدر أمره فجرت بما تختاره أقلامه ولنا الرضا بما قضت أحكامه فلنا الهنا بما قضى سبانه مت القصيدة، وعدتها ثلاثة عشر بيتا، هذه من أناشيد شيخنا علم الدين .

وقد رأيت بقية من أناشيد شيخنا شرف الدين عبد المؤمن الدمياطي، رحمه الله وإيانا، في كراسة، وما بادري(6) هل كتبتها في التاريخ أم لا، وأنا باكتبها(7) (2) في الأصل: "تبوا" والصواب: "اللذين". (5) رقم الصفحة في المخطوط 393.

(6) كذا، والمراد: "أدري".

(7) كذا، والمراد: "أكتبها".

Página 777