Acontecimientos del Tiempo
============================================================
ويا ركاب الحجاز القود لا نقبت من السرى أبدا إخفاق أينديك ولا عدلت عن التفج القويم ولا مالت إلى غير أحبابي هواديك ولا فني السمع عن تغريد (...)(1) ونلت ما شئت من وزد ومن كلا كم ذا التمادي دعي التعليل وابتدري إلى الحمى بمغناي في ناديك جار الأدلة في البيداء يهديك تبدي بأنوار أقمار المحامل إن رقي بما أسلفت عندي أياديك ويا قباب حمى سلع حويت غنى فتحت بالشدهن عيني بعد عمي وأسمع السر من قلبي مناديك حقا علي أوالي من به اعتلقت أسبابه، وأعادي من يعاديك اني وإن تك أضحت عنك نازحة داري، لا رعى، بظهر الغيب واديك لا زال سكانك والقطان في دعة وفاز رائحك الساري وغاديك لكان سهم الهوى الفتاك يرديك أجارك اللسه لولا درع ستته لا تخلفي موعدي في حفظ منهجها فلست أخلف في حفظيه وعديك 14681 (2) أنشدنا شيخنا علم الدين قال: أنشدنا جمال الدين الديري من شعره.
الموت حق والياة غرو والقبر فيه جتة وسسي ولقد فجعت بموت من فارقته والدمم من عيني عليه غزير أشدنا شيخنا علم الدين قال : أنشدنا الشيخ جمال الدين أبو حفص عمر بن محمد بن آيوب المقري المعروف بابن التادفي لنفسه، ومولده في سنة اثنتين وسبعين وستمائه.
نور المسيرة بالبشارة أسفرا وسنا الأحبة بالسعادة أزهرا وتراب الأنوار من نحو الحمى فلنا الهنا مجددا ومكررا فليرض قلب ظل(2) من ألم النوى قلقا، وظرف بات مسكون الكرا يا سائق الأظعان بجنبات الفلا يبغي العلا(4) قد بات يذاب في السرى بشراك هذا ربع طيبة قد بدت أنواره وشذاه فاح معنبرا (3) في الأصل : "قلبا ضل".
(1) في الأصل بياض مقدار كلمة .
(2) رقم الصفحة في المخطوط 392.
(4) الصواب: "العلى".
Página 776