Acontecimientos del Tiempo
============================================================
فأي شيء يرى يرجوه من ذهبت لذاته وهو للآفات ينتظر يرئي له أبدا من كان يحسده على الشباب كحال كله عبر فقائمار1) في اضطراب لا يفارقه رقاعد شبه الأشيا به الحجر شيخوخة يأنف الأسماع تسمعها لكسن بها لذوي الألباب معتبر كفا(2) بها عبرة، إن الكبير بها بغير موت وقبر ليس يفجبر وآخرها: وليس للشيخ إلا أن يعامله باللطف مولا(3) على ما شاء مقتدر وأنشدني بالتاريخ لنفسه قوله: وذتني الخير وعاملتني باللطف في سائر أحوالي وكلما عارضني عارض أقلني خففت أثقالي حتى لقد بالقنع أغنيتني عن كل ذي جاه وذي مالي(4) فإن تكن عني راض(5) فيا فوزي ويا سدي وإفبالي لكتني العايزر1) طيب اللقا اه عايه اماليي وأنشدني أيضا لنفسه قوله: عرب خيامهم الحشا والأضلع رحلوا بقلبي دلني ما أصنع؟
أو أن قلبي صخرة لتصدعت لما استقلوا ظاعنين وودعوا رقت لي الأعداء يوم رحيلهم وتألموا لتألمي وتوجعوا نار الأسى بوداعهم قد أو دعوا وبمفجتي أفدي الدفى(7) بمهجتي وعدوا إذا عادوا يعودوا صبهم هيهات أن نبقا(8) إلى أن يرجعوا ولقد فنعت بزورة من طفهم لو أن أجفاني القريحة تهجع وذعت بعدها الياة وهل لمن فقد الأحبة في حياة مطمع إن الحياة لمن تناءت داره عنه وفارق إلفه لاتف 444/(9) يا لايمي أزعمت أنك نافعي باللوم، وصل الحب عندي أنفع لا تسعد المحزون إلا بالبكا لم يطف نار الوجد إلا الأدمع (1) الصواب: "فقائم".
(6) كذا، وهي عامية.
(7) كذا في الأصل : والصحيح: "الذين" .
(9) رقم الصفحة في المخطوط 432.
(5) الصواب: "راضيا".
Página 736