Acontecimientos del Tiempo
============================================================
ولا تلمنا إذا مالت معاطفنا وقد حدا باسم من أهواه حادينا وقل لمن لا منا أقصر فإنك ما تلوم إلا وبالمحبوب تغرينا لو ذقت طعم الهوى ما لمت ذا وله عليه بل لمت من لام المحبينا فانظر إذا كشف المحبوب برقعه عن وجهه وتجلا(1) وهو ساقينا هل تستطيع ثباتا بعدما صعق الكليم واندك شوقا طورسينا هذا الحبيب الذي ما شاهدته أولوا الألباب إلا به أضحو(2) مجانينا فللغرام إشارات تدق وقذ سير تها لأهيل الففم تبيينا(3) وأنشدني أيضا بالتاريخ لنفسه قوله: بأبوابكم صب وأدمعه صب إذا ما الصبا هبت إلى نحوكم يصبوا(4) ويندب أياما تقضت بقربكم وحق لمن فارقتم النوح والندب وما ملك المغنى سواكم سلوه إن ارتبتم فعندكم القلب وجلتم به يوم الرحيل فساقه سياق مطاياكم أسير الهوى الحب فجسمي يضنيه التباعد عنكم وعندكم قلبي ينعمه القرب هنيئا لمن يغنيه غير حبكم وطوبا(5) لمن تغذيتكم عنده عذب رضاكم عن الصب المتيم جتة وسخطكم نار على الصب لا تخبوا وإن مريض الحب ليس لدائه سوى وصل من يفوى شفا ولا طب وأنشدني أيضا بالتاريخ لنفسه قوله: اترى بمثل طيفك الأحلام امزورة الطيف المسلم حرام يا باخلا بالطيف في سنة الكرى ما وجه بخلك والملاح كرام 4431/ (17) لو كنت تدري كيف بات متيم عبثت به في حيل الأحلام الأستمام رحمت كل متيم من أجله وعرفت أهل العشق كيف يناموا إن دام هجرك والتجني والقلى على الياة تة وسلام نار الغرام شديدة، لكتها ود على الهوى وسلام وأنشدني أيضا لنفسه قوله: بعد القمانين ماذا المرء ينتظروا(4) وقد تغير منه السمع والبصر (1) الصواب: "وتجلى" . وفي الأصل : "تحلا" بالحاء المهملة .
(2) الصواب: "أضحوا" بإضافة الألف. (3) في الأصل : "تييبنا" .
(4) الصواب: "يصبوه من غير ألف. (5) الصواب: "وطوبى" .
(6) الصواب: "لا تخبو" بحذف الألف. (7) رقم الصفحة في المخطوط 431 .
(8) الصواب: "ينتظر" .
Página 735