1173

============================================================

430/ (1) استهل شهر شوال يوم الأربعاء وهو الرابع والعشرين(2) من أيار الورد انتقال المؤلف بأهله من دمشق إلى النيرب) وفي يوم السبت رابع شوال انتقلنا من المدينة إلى الجنينة بالزعيفرينة بالسهم من النيرب، وهي أول كرم نوح عليه السلام على نهر ثورا.

سمعت جماعة من مشايخ دمشق يقولون: إن نهر ثورا فيه نقطة من آنهار الجنة، وفيه البركة، وهو يسقي ثلثي غوطة دمشق .

رسفر المحمل السلطاني] وفي يوم الخميس تاسع شوال برز المحمل السلطاني من قلعة دمشق والسبيل سافروا بهما إلى الحجاز الشريف، وشيعوهما(2) القضاة والأمراء والرؤساء والمقريين(4) . ومن جرت العادة في حضورهم، وخرجوا(5) العالم لتوديعه والفرجة عليه، وأمير الركب الأمير علاء الدين مغلطاوي المرتيني(3) أحد الحجاب بدمشق ل وقاضي الركب شهاب الدين ين الظاهري . وبقي الحجاج يتلاحقون به إلى رابع عشر شوال، ومن الحجاج الشيخ تقي الدين اليونيني(1)، وسيف الدين أبو بكر بن مخيخ، وصلاح الدين ابن أفتكين، وعلاء الدين بن السقلاطوني لا دخول عسكر حلب بلاد سيس واستفاض بدمشق دخول عسكر حلب إلى بلاد سيس وخرجوا منها سالم(8) وكثر القول في ذلك، واختلف، فلم أعتمد على شيء منه فأكتبه، سوى خط الحافظ علم الدين بن البرزالي، فنقلته وهو ما صورته: عودة العسكر من غزو أذنة وطرسوس واياس) وفي يوم السبت سابع عشر شوال قدم العسكر إلى حلب وقد أحرقوا بلدة (1) رقم الصفحة في المخطوط418. (2) الصواب: "والعشرون" .

(5) الصواب: "وخرج".

(6) تقدم قبل قليل . وقد تصحفت "المرتيني" إلى "المرسي" في : البداية والنهاية 170/14.

(7) هو حسن بن محمد بن عبد القادر بن علي بن محمد بن أحمد اليونيني الحنبلي. توفي ببعلبك سنة 786 ه. (إنباء الغمر لابن حجر 293/1 و 306، وتاريخ ابن قاضي شهبة 141/3، والجوهر المنضد 26، 27 رقم 29، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق 2 ج 56/2 رقم 357) .

(8) الصواب: "سالما".

Página 714