1077

============================================================

وصلى نائب الخطيب بجامع دمشق صلاة الخسوف، وخطب على المنبر، وأقيمت بالسنة كما جرت العادة . لله الحمد والمنة .

رنجاة السلطان من محاولة اغتياله] ونقلت من خط الشيخ علم الدين : وفي يوم الجمعة ثالث شعبان هجم على السلطان رجل بسكين، وسلم الله، وقتل الرجل، وكان شابا من أهل مصر. كتب الي بذلك الشيخ أبو بكر الرحبي(1).

[ولاية أيدكين الأزكش القاهرة ومصرا وذكر أيضا: وعزل في (ثاني) (2) شعبان الأمير ناصر الدين ابن المحسني عن و لاية القاهرة، ووليها الأمير علاء الدين أيدكين الأزكش (البريدي)(2)، وأضيف إلىيه ولاية مصر أيضا، وهو صارم سفاك الدماء. كتب إلي بذلك زين الدين الرحبي(4) .

/376 (5) استهل شهر رمضان المعظم يوم الجمعة وهو سادس آيار الورد اولاية أبي اليسر خطابة القدس] في أوله، وقيل في آخر شعبان سافر القاضي بدر الدين أبو اليسر محمد بن قاضي القضاة عز الدين بن الصايغ إلى القدس الشريف ليصوم هناك. واتفق أن القاضي زين الدين بن قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة سافر إلى مصر وطلب ال الإقالة من الخطابة، فأعفي منها . ووقع الإختيار على القاضي بدر الدين أبو(2) اليسر وشاوروه فأجاب، وجاءه تقليد من مولانا السلطان، عز نصره، تاريخه سابع عشر رمضان سنة أربع وثلاثين، ووصل إليه وخطب بالقدس الشريف يوم الجمعة الثاني والعشرين من شهر رمضان(7).

تنازل أبي اليسر عن العمادية والدماغية بدمشق] ثم إن القاضي بدر الدين أبو(8) اليسر كتب إلى نائب السلطنة (كتاب)(9) يقول فيه : إنني قد نزلت عن المدرستين التي(10) لي بدمشق للشيخ الإمام بدر الدين (1) الدر الفاخر 378.

(2) عن الهامش.

(3) عن الهامش.

(4) الدر الفاخر 378، تاريخ سلاطين المماليك 188، السلوك ج 2 ق 372/2.

(5) رقم الصفحة في المخطوط 343. (6) الصواب: "أبي" .

(7) البداية والنهاية 165/14.

(8) الصواب: "أبا" .

(9) عن الهامش. والصواب: "كتابا". (10) الصواب: "اللتين" .

Página 618