507

Hashiyat Ibn Hajar Al-Haytami on Al-Idah in Hajj Rituals

حاشية ابن حجر الهيتمي على الإيضاح في مناسك الحج

Editorial

المكتبة السلفية ودار الحديث

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos

............................................................................................


لا أصل له. والمحل الذى دعا فيه ﷺ وصلى يقابل اليوم محراب المسجد من الرحبة. وذكر بعضهم أنه ﷺ صلى فى المساجد التى حوله وهو ظاهر فى أنها ثلاثة وبه صرح غيره، وأن الذى يلى المسجد الأعلى يعرف بمسجد سلمان الفارسى والذى يلى قبلة سلمان يعرف بمسجد على رضى الله عنه والثالث كان خراباً وهو مبنى الآن ويعرف بمسجد أبى بكر رضى الله عنه قال السيد ولم أقف على أصل لهذه النسب الثلاثة. وذرع الأول عشرون ذراعاً فى سبعة عشر، والمنسوب لسيدنا على ثلاثة عشرفى ستة عشر (ومنها) مسجد القبلتين لبنى سواد بن سلمة والأرجح أن تحويل القبلة كان وهو ﷺ يصلى به الظهر بعد ما صلى ركعتين وجاء ثم لزيارة امرأة من بنى سلمة فصنعت له طعاماً وقيل لم يكن ﷺ معهم بل أخبروا فاستداروا ونوزع فيه بأن مسجد قباء حينئذ كان أولى بهذه التسمية لما صح من وقوع ذلك به.

(ومنها) مسجد السقيا الآتية فى الآبار شاميها قريباً منها جانحاً إلى المغرب يسيراً فى طريق المار إلى المدرج. ذكره بعض المتقدمين فى المساجد التى تزار بالمدينة. روى أنه ﷺ عرض جيش بدر بالسقيا وصلى فى مسجدها ودعا لأهل المدينة أن يبارك لهم فى صاعهم ومدهم وأن يأتيهم بالرزق من ههنا وههنا. قال السيد وأرسلت له بعض العمال ليحفروا عن أساسه فظهر تربيعه وبقية محرابه فبنى على أساسه وهو نحو سبعة أذرع فى مثلها.

(ومنها) مسجد جبل أحد لاصق به على مينك وأنت ذاهب فى الشعب للمهراس ويسمى الآن مسجد الفسح، ويقال أنزل فيه آية {يأيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا فى المجالس فافسحوا} وأنه ﷺ صلى فيه الظهر والعصر يوم أحد بعد انقضاء القتال.

(ومنها) مسجد مقابل لمشهد سيدنا حمزة رضى الله عنه وهو على الجبل الذى كان عليه الرماة يوم أحد وقد تهدم غالب هذا المسجد، ويقال إنه الموضع الذى طعن فيه سيدنا حمزة رضى الله عنه. (ومنها) مسجد الوادى على شفيره شامى الجبل المذكور قريب من المسجد الذى قبله كان مبنياً على هيئة البناء العمرى يقال إنه مصرع سيدنا حمزة رضى الله عنه لما قتل ثم أمر به ﷺ فحمل وكان به مسن مكتتب فيه بعد البسملة آية {إنما يعمر مساجد الله}. هذا مصرع حمزة بن عبد المطلب ومصلى رسول الله ﷺ. وتسميته بالمصلى إما لكونه ﷺ صلى به الصبح على ما قيل أو صلى حمزة رضى الله عنه به على ما ورد وكان نقل إلى قبر حمزة ثم رد إلى محله. (ومنها) مسجد طريق السافلة وهو طريق اليمنى الشرقية إلى مشهد حمزة رضى الله عنه قرب النخيل المعروفة بالبحير وعن يمين نقع الأسواق وهو صغير طوله ثمانية أذرع يقال إنه مسجد أبى ذر الغفارى رضى الله عنه. وفى شعب البيهقى أنه ﷺ خرج من الباب الذى يلى المقبرة فدخل حائطا من الأسواق فتوضأ ثم صلى ركعتين فسجد سجدة أطال فيها ثم قال

507