364

وقالت المطرفية: القرآن صفة لقلب الملك ضرورية لا تفارق قلبه، والضروري عندهم لا يفارق شبحه، وهو عرض حال في قلب الملك موجود فيه. وقالوا: هذا الذي معنا عبارة عنه وحكاية، وليس هو به، وقد قدمنا الرد عليهم بما فيه كفاية عند ذكر الأعراض، إلا أن قولهم: (هو عرض موجود في قلب الملك) ينقض عليهم اعتقادهم أن العرض لا يحل في الجسم.

ومن الرد عليهم وعلى المجبرة: أن الله تعالى ما تعبد العباد إلا بهذا المتلو، ولا تحدى الكفار إلا بهذا المتلو.

Página 440