النبي صلى الله عليه وآله مثل كلام الله في الأكثر يحتمل الناسخ والمنسوخ ، وقد يكون عاما ، وقد يكون خاصا ، وقد يكون مؤولا » ولا يعلم ذلك من جهتنا ، لأنا مخاطبون بها عارفون بما هو المراد منهما. وأيضا مقتضى تصريحات الأئمة عليهم السلام بالفرق بين كلامهم وبين كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وآله بأن لهما وجوها مختلفة وبأنهما يحتملان الناسخ والمنسوخ (1) وبأنهما وردا في الأكثر على وجه التعمية بالنسبة إلى أذهان الرعية وورد بقدر عقول الأئمة عليهم السلام (2) بخلاف كلام الأئمة عليهم السلام فإنه لا يحتمل أن يكون منسوخا ، وأنه ورد بقدر إدراك الرعية وهم مخاطبون به ، فيكون كلامهم عليهم السلام خاليا عن ذلك الاحتمال.
هكذا ينبغي أن تحقق هذه المواضع ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
* * *
Página 179
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]