356

Fath al-Rahman in Clarifying the Abandonment of the Quran

فتح الرحمن في بيان هجر القرآن

Editorial

دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

Regiones
Irak
هذه بعض النماذج المشرفة، والصور النيرة لتحكيم شرع الله ﷿ في الدماء والأموال والأعراض، ونبذ ما خالفه من حكم الجاهلية:
النموذج الأول:
عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني ﵄ أنهما قالا: (إن رجلًا من الأعراب أتى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، أنشدك بالله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقال الخصم الآخر - وهو أفقه منه - نعم، فاقض بيننا، وائذن لي، فقال النبي ﷺ: قل، فقال: إن ابني كان عسيفًا (١) على هذا، فزنى بامرأته، وإني أُخْبرْتُ: أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة ووليدة، فسألت أهل العلم فأخبروني: أنما على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم. فقال رسول الله ﷺ: " والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، الوليدة والغنم: رَدٌّ عليك، وعلى ابنك جلده مائة وتغريب عام. واغد يا أنيس - لرجل من أسلم - على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها " فغدا عليها، فاعترفت، فأمر بها رسول الله ﷺ فرجمت. (٢)

(١) العسيف: الأجير.
(٢) متفق عليه.

1 / 397