327

Fath Rahman

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

Editor

محمد علي الصابوني

Editorial

دار القرآن الكريم

Edición

الأولى

Año de publicación

1403 AH

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
•
Imperios y Eras
Otomanos
أي دالَّة كما يُقال: الدليل مرشدٌ وهادٍ.
فإن قلتَ: ما وجهُ ارتباط هذا بما قبله؟
قلتُ: لمَّا أخبر بأن الأولين كذَّبوا بالآيات المقترحة، عينَّ منها " ناقةَ صالح " لأن آثار ديارهم الهالكة باقيةٌ في بلاد العرب، قريبةٌ من حدودهم، يُبصرها صادرُهم وواردُهم.
٢١ - قوله تعالى: (فَظلمُوا بِهَا. .) أي بالناقة
الباءُ ليست للتعدية، لأن الظلم يتعدَّى بنفسه، فالمعنى: فظلموا أنفسهم بقتلها أي بسببه.
٢٢ - قوله تعالى: (وَمَا نُرْسِل بِالآياتِ إلّاَ تَخْوِيفًا) .
إن قلتَ: هذا يدل على الِإرسال بالآيات، وقوله
قبلُ " وما منعنا أن نرسل بالآيات " يدلُّ على عدمه؟!
قلتُ: المرادُ بالآياتِ هنا: العِبَرُ، والدَّلالاتُ، وفيما قبلُ: الآياتُ المقترحة.
٢٣ - قوله تعالى: (والشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ)

1 / 330

Fath Rahman | Usul