326

Fath Rahman

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

Editor

محمد علي الصابوني

Editorial

دار القرآن الكريم

Edición

الأولى

Año de publicación

1403 AH

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
•
Imperios y Eras
Otomanos
ما زعموا غير الله إلهًا دون الله، بل مع الله على وجه الشركة؟
قلتُ: في الكلام تقديمٌ وتأخيرٌ، تقديره: قل ادعوا الذين من دون الله زعمتم أنهم شركاء.
١٠- قوله تعالى: (وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذَّب بها الأولون. .)، أي وما منعنا أن نرسل رسولًا، بالآيات التي اقترحها أهل مكة على النبيء ﷺ، كجعل الصفا ذهبًا، وإزالةِ جبالِ مكة ليزرعوا، إلا تكذيب الأولين بها أي بآياتٍ اقترحوها على رسلهم لمَّا أرسلناها فأهلكناهم، ولو أرسلناها إلى هؤلاء لكذَّبوا بها واستحقوا الِإهلاك، وقد حكمنا بإمهالهم ليتم أمرُ النبي ﷺ، ولأنَّا لا نعجل بالعقوبة.
فإن قلتَ: كيف قال " وَمَا مَنَعَنَا " الخ مع أنه تعالى لا يمنعه عن إرادته مانعٌ؟
قلتُ: المنعُ هنا مجازٌ عن الترك، كأنه قال: وما
كان سببُ تركِ الإِرسال بالآيات، إلَّا تكذيب الأولين.
٢٠ - قوله تعالى: (وآتينا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً. .)

1 / 329