308Fath Rahmanفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariya al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorمحمد علي الصابونيEditorialدار القرآن الكريمEdiciónالأولىAño de publicación1403 AHUbicación del editorبيروتGénerosAllegorical Exegesislinguistic exegesis•RegionesEgipto•Imperios y ErasOtomanos١٨ - قوله تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لاَ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ. .) الآية.فائدة ذكره " مَمْلوكًا " بعد قوله " عَبْدًا " الاحترازُ عن الحُرّ فإنه عبدُ اللَّهِ تعالى، وليس مملوكًا لغيره، وفائدة " لا يَقْدِرُ عَلَى شيْءٍ " بعد قوله " مملوكًا " الاحترازُ عن المأذون له، والمكاتَبِ، لقدرتهما على التّصرف استقلالًا.١٩ - قوله تعالى: (هَلْ يَسْتَوُونَ الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) .إن قلتَ: لمَ جَمَع ولم يُثَنِّ، مع أنَّ المضروبَ به المثلُ اثنان: مملوكٌ، ومَنْ رَزَقه اللَّهُ رزقًا حَسَنًا؟!قلتُ جُمع باعتبار جِنْسَيْ المماليك، والمالِكين.أو نظرًا إلى أن أقلَّ الجمع اثنان.٢٥ - قوله تعالى: (وَمَا أمْرُ السَّاعَةِ إِلّاَ كلَمْحِ البَصَرِ أوْ هُوَ أقْرَبُ. .) .1 / 311CopiarCompartirPreguntar a la IA