في الصحيح ١ عن جندب "أن رسول الله ﷺ قال: اقرؤوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم ٢ فقوموا عنه ٣") . ولهما ٤ عن ابن عباس "أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال: فقال عمر: إن رسول الله ﷺ قد غلبه الوجع وإن عندنا كتاب الله حسبنا، وقال بعضهم: بل
١ البخاري: ٦: ١٦٣ في فضائل القرآن باب ٣٧٤ اقرأوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم"، ٩: ٩٠ في الاعتصام باب ٢ كراهية الخلاف، ومسلم ٤: ٢٠٥ في العلم ١- باب النهي عن اتباع متشابه القرآن.. وأخرجه أحمد ٤: ٣١٣ والدارمي ٢: ٤٤١، ٤٤٢، بأكثر من لفظ.
٢ في الأصل: اختلفت.
٣ نص البخاري في أحد لفظيه وفي الآخر زيادة "عليه" بعد قوله: "ائتلفت" كما هي لفظ مسلم وأحمد ولفظ "عنه" انفرد به البخاري.
٤ البخاري ١: ٢٨ في العلم باب ٣٩ كتابة العلم، ٤: ٥٥ في الجهاد باب ١٧٣ جوائز الوفد، ٧٨ في الجزية باب ٦ إخراج اليهود من جزيرة العرب، ٦: ٩ في كتاب المغازي باب ١٥٢ مرض النبي ﷺ ووفاته، ٩: ٩٠ في الاعتصام باب ٢ كراهية الخلاف ومسلم ٣: ١٢٥٧، ١٢٥٩ في الوصية ٥- باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه. وأخرجه أحمد ١: ٢٢٢، ٢٩٣، ٣٢٤. وانظر ص ٣٥٥ من نفس الجزء.
1 / 32
(١) باب فضائل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه
(٢) باب ما جاء في تقديم أهل القرآن وإكرامهم
(٣) باب وجوب تعلم القرآن وتفهمه واستماعه والتغليظ على من ترك ذلك
(٤) باب الخوف على من لم يفهم القرآن أن يكون من المنافقين
(٥) باب قول الله تعالى: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ الآية
(٦) باب إثم من فجر بالقرآن
(٧) باب إثم من رايا بالقرآن
(٨) باب إثم من تأكل بالقرآن
(٩) باب الجفاء عن القرآن
(١٠) باب من ابتغى الهدى من غير القرآن
(١١) باب الغلو في القرآن
(١٢) باب ما جاء في اتباع المتشابه
(١٣) باب وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم
(١٤) باب ما جاء في الجدال في القرآن
(١٥) باب ما جاء في الاختلاف في القرآن في لفظه أو معناه
(١٦) باب إذا اختلفتم فقوموا
(١٧) باب قول الله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها﴾ ١ الآية