يعرف في وجهه الغضب، فقال: إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب". وفي المسند ١ عنه من حديث عمرو بن شعيب قال: "كنا جلوسا بباب النبي ﷺ فقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا؟ وقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا؟ (فسمع ذلك رسول الله ﷺ . ٢ فخرج كأنما فقئ في وجهه حب الرمان، فقال: أبهذا أُمرتم أو بهذا بعثتم، أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؟ إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا، إنكم لستم مما هاهنا في شيء ٣. انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به والذي نهيتم عنه فانتهوا عنه" وفي رواية٤: "خرج وهم يتنازعون في القدر". وكذا رواه الترمذي ٥ من حديث أبي هريرة وفيه "خرج ونحن نتنازع في القدر" وقال: حسن.
١ ٢: ١٩٦.
٢ ساقط من الأصل.
٣ في الأصل "إنكم لم تؤمروا بهذا" والتصحيح من أحمد.
٤ أي لأحمد ٢:١٧٨.
٥ ٦: ٣٠٦ في القدر ١- باب ما جاء في التشديد في الخوض في القدر.
1 / 31
(١) باب فضائل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه
(٢) باب ما جاء في تقديم أهل القرآن وإكرامهم
(٣) باب وجوب تعلم القرآن وتفهمه واستماعه والتغليظ على من ترك ذلك
(٤) باب الخوف على من لم يفهم القرآن أن يكون من المنافقين
(٥) باب قول الله تعالى: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ الآية
(٦) باب إثم من فجر بالقرآن
(٧) باب إثم من رايا بالقرآن
(٨) باب إثم من تأكل بالقرآن
(٩) باب الجفاء عن القرآن
(١٠) باب من ابتغى الهدى من غير القرآن
(١١) باب الغلو في القرآن
(١٢) باب ما جاء في اتباع المتشابه
(١٣) باب وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم
(١٤) باب ما جاء في الجدال في القرآن
(١٥) باب ما جاء في الاختلاف في القرآن في لفظه أو معناه
(١٦) باب إذا اختلفتم فقوموا
(١٧) باب قول الله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها﴾ ١ الآية