فيه حديث الخوارج المتقدم ١ وفي الصحيح ٢ عن عبد الله بن عمر قال: "قال رسول الله ﷺ: ألم أخبر أنك تصوم الدهر، وتقرأ القرآن كل ليلة؟ قلت: بلى يا رسول الله، ولم أرد بذلك إلا الخير. قال: فصم صوم داود فإنه كان أعبد الناس، واقرأ القرآن كل شهر قلت: يا رسول الله إني أطيق أفضل من ذلك. قال: فاقرأه في كل عشر قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال: فاقرأه في كل سبع، ولا تزد على ذلك" ٣.
ولمسلم ٤ عن ابن مسعود ﵁ أن رسول الله صلى الله عليه
١ في "باب إثم من فجر بالقرآن".
٢ أي صحيح البخاري ٢: ٤٨ في التهجد باب ٢٠، ٣: ٣٥ في الصوم ٥٥- باب صوم الدهر، ٧: ٢٨ في النكاح ٩٠- باب لزوجك عليك حق، ٨: ٢٧ في الأدب ٨٤- باب حق الضيف، ورواه مسلم بتمامه ٢: ٨١٣ في الصيام ٣٥- باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقا أو لم يفطر العيدين والتشريق وبيان تفضيل صوم يوم وإفطار يوم. وأحمد ٢: ٢٠٠ والنسائي ٤: ١٨٠، ١٨١ مطولا في كتاب الصيام.
٣ البخاري: الجمعة (١١٣١،١١٥٣) والصوم (١٩٧٥) والأدب (٦١٣٤)، ومسلم: الصيام (١١٥٩)، والنسائي: الصيام (٢٣٩١،٢٣٩٢)، وأبو داود: الصوم (٢٤٢٧)، وابن ماجه: الصيام (١٧١٢)، وأحمد (٢/١٥٨)، والدارمي: فضائل القرآن (٣٤٨٦) .
٤ ٤: ٢٠٥٥ في العلم ٤- باب هلك المتنطعون. ونصه: عن الأحنف بن قيس عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: هلك المتنطعون قالها ثلاثا. وأخرجه أحمد ١: ٣٨٦ بلفظ "ألا هلك المتنطعون". وانظر سنن الدارمي "المقدمة" ١: ٥٤.
1 / 25
(١) باب فضائل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه
(٢) باب ما جاء في تقديم أهل القرآن وإكرامهم
(٣) باب وجوب تعلم القرآن وتفهمه واستماعه والتغليظ على من ترك ذلك
(٤) باب الخوف على من لم يفهم القرآن أن يكون من المنافقين
(٥) باب قول الله تعالى: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ الآية
(٦) باب إثم من فجر بالقرآن
(٧) باب إثم من رايا بالقرآن
(٨) باب إثم من تأكل بالقرآن
(٩) باب الجفاء عن القرآن
(١٠) باب من ابتغى الهدى من غير القرآن
(١١) باب الغلو في القرآن
(١٢) باب ما جاء في اتباع المتشابه
(١٣) باب وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم
(١٤) باب ما جاء في الجدال في القرآن
(١٥) باب ما جاء في الاختلاف في القرآن في لفظه أو معناه
(١٦) باب إذا اختلفتم فقوموا
(١٧) باب قول الله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها﴾ ١ الآية