وجاءك مد الله من كل ناصر
على الحق مهديا إليك مقادمه
ونادى أبو مسعود النصر مسعدا
عزائمك اللاتي تليها عزائمه
بود كماء الغيث يسقي رياضه
وبأس كحر النار يضرم جاحمه
على كل من حاربت فهو محارب
كفاحا ومن سالمت فهو مسالمه
وأعصم بالإشراك قائد بغيها
إلى ملك رب السموات عاصمه
فما ركضوا طرفا إليك لغارة
وأسهل إلا أسلمته قوائمه
ولا أصلتوا سيفا وأنحوك حده
فعرج عن مثنى يمينك قائمه
ولا أشبوا حصنا يردك عنهم
وقابلته إلا تداعت دعائمه
وإن أحرزوا في قطر شنح نفوسهم
فغانم ما لا يحفظ الله غارمه
فكم قدت في أكنافها من مقنع
نفوس الأعادي شربه ومطاعمه
Página 679