ولا راق إلا في جبينك تاجه
ولا قر إلا في يمينك خاتمه
فكيف بذي جهل تعسف مجهلا
يبرح واقيه ويحتم حاتمه
فغالته في غول المهامه غوله
وهامت به في الترهات هوائمه
أباح حمى الإسلام للشرك مغنما
لتقسم بين الناهبين مغانمه
وفض ختام الله عن حرماته
ليفتض عما تحتويه خواتمه
وعد دماء المسلمين مدامة
فبرح في الأعداء عمن ينادمه
فإن ألقح الحرب العوان فحسبه
فواقر ما شالت به وأشائمه
وإن زج في جفن الردى فلحينه
تخازر ساجيه وأوقظ نائمه
غداة دعاك الدين من أسر فعلة
وقد أوشكت أن تستباح محارمه
فلبيتها فانجاب عنها ظلامه
ووافيتها فاستنكرتها مظالمه
Página 678