فحملتهم وزرا ولو خف منهم
جناحي لكان الطود أيسر من وزري
فلله من أعداد أنجم يوسف
تحملها منها أقل من العشر
إلى كل مأوى للجلاء هوى بنا
إلى حيث لا مهوى عقاب ولا نسر
رحلت له عوجا كأن هويها
بنا فيه أفلاك بأنجمها تجري
طوين بنا بعد السفار كأنها
ليال وأيام طوين مدى العمر
وربتما استودعننا بطن حرة
هوائية الأحشاء مائية الظهر
رحيبة مأوى الضيف مانعة القرى
وغير ذميم أن تضيف ولا تقري
فكم لي بين اللوح واللوح طائرا
وأوكارهم في طائر غير ذي وكر
وكم أسلموا للعسف والخسف من حمى
وكم تركوا للغصب والنهب من وفر
وكم وجهوا وجها لبارقة الظبى
وكم وطنوا نحرا لنافذة النحر
Página 668