ولا مثل مجلو النواظر بالعدى
بياتا ومفتوق المسامع بالذعر
توقى فأبلى عذر ناج مخاطر
فرد المنايا عنه مبلية العذر
وآنس يا منصور عندك نفسه
فجلى لها تحت الدجى ناظري صقر
فأهوى إلى مثواك أمضى من الهوى
وأسرى إلى مأواك أخفى من السر
فكم جزت من سيف لقتلي منتضى
وجاوزت من ليث لضغمي مفتر
فيا خزي ذا من سبق خطو مخاطر
ويا لهف ذا من فوت غرة مغتر
كأن خفوق القلب مد جوانحي
بأجنحة ريشت من الروع والذعر
وتحت جناحي مقدمي وتعطفي
ثمان وعالت بالبنين إلى الشطر
أخذت لهم إصر الحياة فأجلوا
وقد أخذ الإشفاق مني لهم إصري
~
Página 667