نزل النقا فاشتاقه أهل النقا
أو هل ترى بعد النزول لو اذا
بالأمس كان مناخه بطويلع
واليوم صار مخيما بغداذا
لا عار إن خلع العذار محبه
في حبه ولجا إليه ولاذا
ظهرت ملاحته بديباج الورى
فينا وقد لبس اللطافة لاذا
وأقول زيدا قد رأيت وخالدا
لا ذاك في بصري رأيت ولا ذا
ورآه في زيد بن حارثة هنا
طه النبي وحب فيه معاذا
وبيوسف الصديق شاهد وجهه
يعقوب حين له هواه آذى
وصفاتنا ظهرت لنا بصفاته
ورأى الجنيد به الورى ممشاذا
أما هواه فإنه هو ملتي
وعليه كنت أعاهد الأستاذا
عجبي له وهو الكثير أضلنا
والواحد الهادي لنا استنقاذا
Página 620