582

يا من تحير فيه لم

يعرفه ما هذا الصدود

كم ذا التواني هذه

أكفان مثلك واللحود

فاطلب إلهك وحده

منه به ودع الجحود

واعلم بأنك إن طلبت

سواه معه فلا يجود

هو واحد في ملكه

والخلق أجمعهم جنود

كن فيه يقظانا له

ودع البرية في رقود

وانظر إليه به ولا

تنظر إليك عسى تسود

في قلبك السر الخفي

شمس لها منك القيود

هذا مقام أولي النهى

تلك الجهابذة الأسود

فاسلك على منهاجهم

واحرص على حفظ العهود

Página 582