553

البحر : -

سلام عظيم من عظيم تفردا

من الله رب العالمين الذي هدى

إلى الشيخ ذاك المرعشي حبيبنا

ومن نال فضلا حين سمي محمدا

إليه تحياتي على البعد لم تزل

تصافح محرابا لديه ومسجدا

وتسبح في بحر من العلم سبحة

له لا غدير حيث كان مؤيدا

وقد جمع الإنسان في ضمن خلقه

جميع تناويع الوجود الذي بدا

إلى أبد الآباد من غير غاية

وإن كان في خلق جديد لقد غدا

وما الموت إلا نقلة وفناؤه

ملابس قرب لم يزل متجددا

له في ذرى العلم القديم حقيقة

أتى خبرا عنها هنا وهي مبتدا

وأنزله قد قال ربي بعلمه

ورداه في كل الملابس فارتدى

محبا له إذ كان كنزا قد اختفى

فأذكره منه وأدنى وأبعدا

Página 553