46Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosأرى آلَ فضلِ الله موردَ أنعُمٍ ... إذا ما رأينا آلَ قومٍ سَرَابهاوأحمدهم لا يقطعُ الله حمدَهم ... فريد المعاني ينظمون سخابهاتفرَّدَ عن أن يشبهَ البحرَ فضلهُ ... وقالت أعادي فضله بل تشابهاوقال في السبعة السيارةالسريعإن هرَب العبدُ ولا طالب ... فسيدُ العبدِ هوَ الهارِبأحسنْ بهِ من مثلٍ سائر ... يرويه عن حالته السائبأقسم ما أهرب إلاّ حيًا ... من سحب نعمى ذيلها ساحبخفيفة عن عبدكم خدمة ... فإنما تثقيله راتبفحبكم فرضٌ على قلبه ... وقلبهُ من خجلٍ واجبقاضي قضاةِ الدّين لم يبق لي ... من قربكم لي أمل خائبيعظم من كان لكم شاعرًا ... فكيف وهوَ الشاعرُ الكاتبوقال في عز الدين موسىالطويلإلى كم يخوض الدمعُ فيكَ ويلعب ... ويتعب فيه من يلوم ويعتبرشًا ترفع الناسُ العيون لحسنهِ ... ولكنّ عيناه على الناسِ تنصبيلذّ لسمعي ذكرهُ لذةَ الثنا ... كسمعِ ابن موسى كلما مرّ يعذَبوكم من يدٍ بيضاءَ في كلّ سوودٍ ... بدت لابن موسى فهي إرث ومكسبلحمزة جماعِ المحامدِ أنعمٌ ... تشرّق في طلابها وتغربتمذهبتِ العشاق والعلم والندى ... لا خلاق عزّ الدين في الخلق مذهبوطابت لعمري كلّ أرض يحلها ... وكل مكان ينبت العزّ طيبوقال فيه أيضًاالطويلسقى عهد ليلى مدمعٌ وسحائب ... تجرُّ صبًا من خلفها وجنائبوحيّ زمان الوصل إذ أوجه الدمى ... قناديل حسنٍ والشعور محاربليالي وفا ليلى صديقٌ ملازم ... كما للتقى والبر في الشام صاحبمرجيَة أقواله وفعاله ... ولا غرو أن ترجى لديه الرغائب1 / 46CopiarCompartirPreguntar a la IA