45Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosألا في سبيل الله ساكن مَلْحَدٍ ... وأوصافه في الأرضِ تُملي وتكتبفتىً كرُمت أنسابهُ وخلالهُ ... فآلاؤه إرثٌ لديهِ ومكسبسرى غير مسبوق ثناهُ وكيف لا ... وعنبره في نفحة الذِّكر أشهبفمن مبلغٍ شيبان يوم ترحلت ... عُلاه بأن الأفق بالشهب أشيبوأنَّ بني الآمال أعوز رعيهم ... وضاعوا فلا أمٌّ هناكَ ولا أبفقدناهُ فقدانَ الربيعِ فدهرنا ... جمادى وزالَ المستماح المرجبأخا أدبٍ بين المكارمِ والتقى ... على شرف الدَّارَيْن يسعى ويدأبفلوْ لمْ تجُدْنا غُرّ نعماه جادَنا ... بفضل دُعاهُ وابلُ الغيثِ يسكبمضى حيث تنأى عنه كلُّ ذميمةٍ ... وأعماله بالصالحاتِ تقرّبوأيامهُ بدريَّةٌ لا يُضيرُها ... بوادِرُ ما تأتي وما تتجنبتجاهدُ فيها النفس والعيش ممكنٌ ... وزبرج هذا العيش شيءٌ محبَّبلحى الله دنيا لا تكون مطيَّةً ... إلى دَرَكِ الأخرى تزَمُّ وتركبعجبتُ لمن يرجو الرِّضا وهو مهملٌ ... وتسويفنا مع ذلك العلم أعجبوما هذه الأيامُ إلاَّ مراحلٌ ... وأجْدِرْ بها تقضي قريبًا وتقضبإن كانت الأنفاسُ للعمرِ كالخُطَا ... فإنَّ المدى أدنَى منالًا وأقربأساكن جناتِ النعيمِ مهنأً ... وتارِكنا في حسرةٍ نتلهَّبسقى عهدكَ الصوبُ الملِثُّ فطالما ... سقانَا ملثّ من نوالك صيِّبولا أغمدت أيدِي النوائِب غربها ... فما في حياةٍ بعدَ موتكَ مرغبوقال وكتب إلى القاضي شهاب الدين بن الفضلالطويلعلى اليمنِ كانت عزمة فاضلية ... حمدنا قريبًا عزمها وإيابهاإذا سامَ مولانا الممالكَ حافظًا ... أعزَّ نواحِيها وأعلا جنابهاهداها حماها زانها جادها اعتلى ... فكان على الخمس الجهاتِ شهابهاألا حبَّذا منه العبور لبدئِه ... أطالَ على الشعرى العبور قبابهاأخو اللفظِ دريُّ البدائع رائقٌ ... فصفْ خمرةً محبوبةً وحبابهاوذو المأثراتِ الغُرِّ للفضلِ تنتمِي ... إذا عددت أفعالها وانتسابها1 / 45CopiarCompartirPreguntar a la IA