39Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosوكلّ غمام غير جودك مقلعٌ ... وكلّ وميض غير برقكَ خلّبوقد يتجافى الغيثُ عن متطلّب ... وغيثك قيد الكفّ أو هوَ أقربوما سميَ الغيثُ الهتونُ سحابة ... سوَى أنهُ من خجلةٍ يتسحّبنهضت بما لا تحسنُ السحبُ حملهُ ... وسدت على ما أسسَ الجدّ والأبوسدت إلى أن سرّا سعدُ في الثرى ... بسؤدَدِكَ الوضاح بل سر يعربلك اللهُ ما أزكى وأشرفَ همةً ... وأوفقَ ما تأتي وما تتجنبصرفت إليك القصد عن كلّ باذل ... وقلت امرؤ بالفضل أدرى وأدربفرقيتَ نظمي فوقَ ما كانَ ينبغي ... وبلغتَ ظني فوقَ ما كان يحسبوصححت أخبارَ الندى فرويتها ... عوَاليَ تروى كلّ وقتٍ وتكتبفإن علقت كفي بنعماك عروة ... فقد هانَ من عيشي بيمنك مصعببقيت لهذا الدّهر تحملُ صنعهُ ... وتغفرُ من زَلاّته حينَ يذنبفلولاك ما فازت مدائح شاعر ... ولا أصبحت أوزانها تتسببوقال شمسيةالخفيفما لمنْ لامَ فيكمو من جواب ... غير دمع جفانهُ كالجوابييا نزولا على عقاب المصلي ... ما سمعنا بجنة في عقابأعجز الورق أن تعارَ دُموعي ... فاستعارت على الغصون انتحابيأيها المستعيرُ دمعيَ مهلا ... إن دمعي كما علمتَ سكابيحبذا منزلي على السفحِ قدْمًا ... وزماني وجيرتي وشبابيحيث لا واشيًا سوى عبق الرّو ... ضِ ولا ساعيًا سوَى الأكوابذاك ربعٌ عفا على عَنت الده ... رِ وعيش مضى مع الأحبابإن توارت شمس الضحى فلعمري ... ما توارت شمس العلا بالحجابأطلعَ اللهُ للفضائل شمسًا ... عوّض الناس عن ذهاب الشهابقالَ ديوانهُ مقالة صدق ... إنّ وَكرَ العقاب لابن العقابأيّ فرع نما فمدّ ظلاله ... سابغًا ذيلها على الطلاّبوافر المكرماتِ منشرحُ اللف ... ظِ طويلُ الثنا مديدُ الثواب1 / 39CopiarCompartirPreguntar a la IA