38Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosأحسن بها رتبةً تكفلها ... من هوَ بعدَ البها بهِ أشبهشهادة الفرضِ في سيادتِه ... تمَّتْ وزادَت شهادةُ الحسبههَنأت علياءَها ومثلكَ من ... به تهنى مطالعُ الهضبهومدحة أنت أنت أجدرُ من ... تحدِثُ للخيرِ فيها جَذبهجاءتكَ معمول حسبة صنعت ... فيها المعاني حلاوة رطبهيسأل ذاك الكتاب جائزةً ... فإنَّني فيه من ذوي الإرْبَهعشقته مع خَفا كتابته ... فاقبل سؤالي وعدّها كتبهوعش مبيحًا لكلِّ مطلب ... علمًا وجودًا جاآ على نسبهلم يتقدَّم دهر الكرام على ... دهرك يا سيِّدي سوى حجبهوقال تهنئة لعز الدين لقدومه من الحجالطويلقدمت قدوم الغيث والحيُّ مجذبٌ ... وعدت كعود البدر والأفق غيهبوسرت بك الأوطان فالغصن شامخٌ ... دلالًا على الأنهار والروض معجبوطابتْ بكَ الأرضُ الذي أنتَ حلَّها ... وكلُّ مكانٍ ينبتُ العزّ طيِّبحلفتُ بأيامِ المشاعرِ من منى ... وما ضمَّ فيهنَّ الصفا والمحصبلقد طاف بالأركانِ ركنُ سماحةٍ ... يُقام بها شرعُ السماح وينصبفلله عينٌ من ثراك تكحَّلَتْ ... بمجتمع الميلين والرَّفد يدأبولما قضيتَ النسكَ عاودت طيبة ... وسعيك مبرورٌ وقصدُك منجبُفأقسم ما سرّ الحطيم ومكَّةٌ ... بأكثرَ ما سرّ البقيعُ ويثربتيممتَ منها روضةً نبوية ... جنيتَ بها زهرَ الرّضا وهو مخصبوطابت نواحي العرب من بيت حمزة ... وبات الندى من كف حمزة يسكبوعجت لأوطان الشآم فأشرقت ... كأنكَ ما بينَ المنازلِ كوكبإذا زُرتَ أرضًا زالَ محلُ ديارِها ... وأخرجَ منها خائفًا يترقبفرؤياكَ رؤيا للسماح صحيحة ... وبابك بابٌ للنجاحِ مجرَّبلئن حذِرَ العافون في الدّهر مهلكا ... لقد طاب من نعماك للقومِ مطلبفكلّ بنانٍ من نداك مفضّضٌ ... وكلّ زمانٍ من صفاك مذَهّب1 / 38CopiarCompartirPreguntar a la IA