ورواية أخيه (محمد) نفس الرواية، وبعد سبرها وتحقيقها، تبين أن الطبري قد أكثر عن (محمد)، كما بينا ذلك في ترجمته عند الأثر رقم (تس: ٢٢)، ولم يخرج الطبري عن أحمد هذا إلا (ثلاث روايات): عن (شيخين)، بينما أخرج عن أخيه (أربعا وثمانين رواية)، في " التفسير " و(ثلاثين رواية) في " تهذيب الآثار " و(عشرين رواية) في " الجزء المفقود منه " و(أربع روايات) في " التاريخ "، عن نفس (الشيخين)، يضاف إليها (رواية واحدة) عن شيخ ثالث، هو هشام بن عمار في " تهذيب الآثار " والله تعالى أعلم.