التعديل والتجريح: اضطربت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه بين كونه: ثقة، ثبتًا، عالمًا بالأنساب، عارفًا بأخبار المتقدمين، ومآثر الماضين. وله الكتاب المصنف في نسب قريش وأخبارهم، ولي القضاء بمكة، وورد بغداد، وحدث بها. وقال آخرون: «منكر الحديث ويضع الحديث».
أبو عبد الله، زريق بن السخت، البصري، من العاشرة، قال ابن حبان في «الثقات»: «مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات».
روى عن: شبابة بن سوار الفزاري (تس ١٠٠٥٧)، وعبد الوهاب بن عطاء (تس ٣٢١٠٢)، وقبيصة بن عقبة السوائي (تس ١٨٦٦٧ و٢٣٠٨٣)، ومعاوية بن عمرو (تس ٣٤٩١٠)، وأبي النضر (تهـ ٢٦١٧)، وأحمد بن إسحاق الحضرمي «مسند البزار» (٦/ ١٥٣/٢١٩٥)، وإسحاق بن يوسف الأرزق «الإكمال لابن ماكولا» (٤/ ٥٧)، وبشير بن زاذان «الإكمال لابن ماكولا» (٤/ ٥٧)، وجعفر بن عون «الثقات» (٨/ ٢٥٩/١٣٣٢٥)، وروح بن عبادة «مسند البزار» (٨/ ٢٤٦/٣٣٠٧)، وزيد بن الحباب «مسند البزار» (٨/ ١١٣/٣١١٤)، ومحمد بن عمر الواقدي «مسند الشاميين» (١/ ٢٨١/٤٩٠)، وهاشم بن القاسم «المعجم الأوسط» (٥/ ٩٢/٤٧٦٤)، ويعقوب بن إسحاق «مسند البزار» (٩/ ٤٥٦/٤٠٦٨)، وأبي