منها إلى (إبراهيم) بدلا من (أحمد)، ولعل سبب ذلك أن الأثر يتحدث عن:
١ - إبراهيم ﵇؛ وذلك أنه ليس من الرواة من له هذا الاسم.
٢ - ومن جهة أخرى، أن الطبري نفسه قد أخرجه في " التاريخ " (١/ ١٤٨) بألفاظه وحروفه وإسناده، من طريق أحمد بن المقدام. وأخرجه أيضا ابن أبي شيبة في " مصنفه " (٦/ ٣٣٠ / ٣١٨٢٤)، وأبو نعيم في " الحلية " (٦/ ٢٧) كلاهما عن المعتمر به؛ فترجح عندي ثبوت التحريف فرددناه إلى أصله، والله أعلم.
وتصحف اسم شيخه (فضيل بن سليمان) في الأثر (تهـ ٢٣٣) فصار (فضل بن سليمان).