الدين رأيًا وقياسًا واستحسانًا، وهم يخالفون الآثار] (^١)، ويبطلون (^٢) الحديث، ويردون على الرسول [﵊] (^٣)، ويتخذون أبا حنيفة ومن قال بقوله إمامًا، يدينون (^٤) بدينهم، [ويقولون بقولهم] (^٥)، فأي ضلالة بأبين (^٦) ممن قال بهذا، [أو كان على مثل هذا] (^٧)، يترك (^٨) قول الرسول وأصحابه، ويتبع رأي (^٩) أبي حنيفة وأصحابه؟ فكفى بهذا غيًّا وطغيانًا وردًّا (^١٠).
* والولاية بدعة، والبراءة بدعة؛ وهم [الذين] (^١١) يقولون: نتولى فلانًا، ونتبرأ من فلان، وهذا القول بدعة فاحذروه (^١٢).
(^١) لا توجد في (ط).
(^٢) في (ط): يبطلون.
(^٣) من (ط).
(^٤) في (ط): ويدينون.
(^٥) لا توجد في (ط).
(^٦) في (ط): وأي ضلالة أبين.
(^٧) لا توجد في (ط).
(^٨) في (ط): وترك.
(^٩) في (ط): واتبع قول.
(^١٠) في (ط): فكفى بهذا غيًّا مُرْدِيًا، وطغيانًا.
(^١١) من (ط).
(^١٢) قال الإمام ابن بطة في كتابه الشرح والإبانة (ص ٣٦٥): "والولاية: أن يتولى قومًا ويتبرأ من آخرين، والبراءة: أن يبرأ من قوم هم على دين الإسلام والسنة".
1 / 95
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص