كذلك هؤلاء يستدلون بالآيات التي فيها الأمر بالنظر والتفكر والاعتبار على علومهم المحدثة ولو أنكر عليهم أحد لقالوا: (إن الله أمر بالقرآن بذلك)، فتأمل كلام الشيخ أن أهل السنة ينكرون ما ابتدعه المتكلمون من الطريقة التي يثبتون بها وجود الله مع أنها فطريّة كذلك المتأخرون أشبهوهم في ذلك، وقد يطول علينا نقل تفاسير السلف للآيات المذكورة وغيرها وكذلك الأحاديث وإنما أحيل على كلام السلف في ذلك.
ثم ذكر المؤلف عنوانًا هو: [تشريف الكتاب والسنة للعلم].
واستدل بآيات من القرآن وأحاديث من السنة فيها فضل وشرف العلم والعلماء ومعلوم أنه لا يرى تخصيص ذلك بالعلم الشرعي والعلماء الشرعيين كما تقدم من كلامه وكما هو منتشر ومشهور من كلام المتأخرين، ولذلك قال: فقد نهج الإسلام منهجًا مخالفًا لغيره من الأديان بل دعا إلى العلم ونهج هذا المنهج.
وهذا المنهج الإسلامي في الدعوة إلى العلم يقوم على دعامتين:
أ- في نقل الاستفادة من خبرة غيرنا فقد قال الله تعالى: ﴿إن في ذلك لذكرى من لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾.
1 / 90
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال