قال المؤلف بعد الكلام السابق: لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم فالإسلام أمر بالعلم وأول آية نزلت على الرسول ﷺ ترفع شعار العلم: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾. والأدلة على ذلك كثيرة ومنها:
ما ورد في القرآن: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ الآيات. ﴿هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾ ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾. ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾.
ما ورد في السنة: ومن ذلك: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا) الحديث.
(اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل) في قصة الرجل: (ألا سألوا حينما جهلوا؛ فإن شفاء العي السؤال).
التاريخ: ما وُجد في العصور الوسطى في الخلافات الإسلامية من تقدم في جميع الميادين، فالتاريخ يشهد أن المسلمين أمة علمية وتدعو إلى التعلم وحاديهم الدعوة إلى الإسلام وإلى العلم والتعلم.
1 / 86
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال