مجاهد: عرضت المصحف على ابن عباس من فاتحته إلى خاتمته أقفه عند كل آية وأسأله عنها، وقد تلقّوا ذلك عن النبي ﷺ. وقد ذكر ابن تيمية.
وإذا كانت الحال هكذا فليحذر الناصح لنفسه مما تهوّك به المتأخرون من خوضهم في معاني الكتاب والسنة بآرائهم وأهوائهم وجهالاتهم حتى زعم بعضهم أن آيات الخلق لم يكن يُعرف معناها وقت نزول القرآن؛ وإنما عُرفت بعد انبثاق هذه العلوم. (١)
فقوله: (مع أن الإسلام رفع راية العلم والتعلم في أول آيات نزلت) من أبطل الباطل وأكذب الكذب حيث يقصد هذه العلوم والتجارب والأبحاث وإنه ليليق بالمتأخرين هذا التخليط وإنما رفع الإسلام راية العلم بالله ودينه فقط، وذمّ ما سواه من العلوم التي لما جاءت أهلها رسلهم بالبينات فرحوا بها.
(١) وقد ألّفت كتابًا كبيرًا ردًا على أرباب إعجاز القرآن المزعوم واسمه: (الفرقان في بيان إعجاز القرآن) وقد بيّنت فيه ضلال عبد المجيد الزنداني وغيره ممن سلكوا هذا المسلك الخطير.
1 / 85
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال