وتنشئة الأجيال وصياغة العقول إلى أناس مهما بلغوا من البراعة في تدريس مواد تعليمية، وإتقان اللغات والفنون لا يؤمنون بهذه الأسس والعقائد ولا يتحمسون لشرحها وتعضيدها.
يقول الأستاذ الأمريكي كوننر: إن عملية التعليم ليست عملية تعاط وبيع وشراء وليست بضاعة تصدر إلى الخارج أو تستورد إلى الداخل، إننا في فترات من التاريخ خسرنا أكثر مما ربحنا باستيراد نظرية التعليم الإنجليزية أو الأوروبية إلى بلادنا.
(هذا مع ملاحظة تقارب البلدين: دينا ولغة وحضارة!!).
ويقول عالم سوفيتي كبير (في نظرهم): (إن العلم الروسي ليس قسما من أقسام العلم العالمي، يشغل في البلاد السوفيتية إنه قسم منفصل بذاته يختلف عن سائر الأقسام كل الاختلاف فإن سمة العلم السوفيتي أنه قام على فلسفة واضحة متميزة، إن التحقيقات العلمية لا تزال في حاجة إلى أساس، وإن أساس علومنا الطبيعية الفلسفة المثالية التي قدمها مركس وانجلز ولينين وستالين، إننا نريد أن نخوض (وفي أيدينا هذه الفلسفة) في معترِك العلم الطبيعي ونصارع جميع التصورات الأجنبية التي تناهض فلسفتنا الماركسية بكل عزم وقوة. إنتهى.
1 / 53
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال