بن حسن بن محمد الخزرجي البلنسي المعروف بابن النعمان رحمه الله تعالى، سماعًا عليه لجميعه، بسماعه من ابن سملون المذكور، ويحمله أيضًا بالإجازة، عن أبي بكر بن مسدي، عن أبي الخطاب ابن واجب، قال: قرأته، وسمعته على ابن هذيل ﵏.
وهذا الإسناد إن كان يساوي الذي قبله من حيث العدد، فرجاله أقدم طبقة من الذي قبله، وبالله التوفيق.
وسمعت أيضًا جميع هذا الكتاب كاملًا من لفظ الشيخ الفقيه الفاضل الأصلي الفرضي المتفنن الكامل نبيل مصره بل عصره أبي القاسم بن عبد الله بن محمد بن محمد الأنصاري أمتع الله تعالى بطول بقائه، وصح لنا ذلك، وثبت في شهر رمضان المعظم في سنه اثنين وتسعون وست مائة، بحق سماعه لجميعه مرتين اثنتين إحداهما عقب صفر من سنة أربع وستين وست مائة، على الشيخ الثقة المسند أبي بكر محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري البلنسي المعروف بابن مشليون ﵀ تعالي بحق قراءته لجميعه علي ابن نوح، وابن عون الله، وابن مسعود الأزدي الثلاثة المذكورين بالسند المتقدم، وبالله التوفيق.
ويحمله أيضًا عاليًا أبو بكر بن مشليون، عن أبي بكر بن أبي جمرة المذكور إجازة، وأبو بكر بن أبي جمرة هذا آخر من حدث عن واحد، عن أبي عمرو في أقطار الأرض كلها، وآخر من روى عن أبي بكر هذا أبو عمرو بن حوط الله، رحم الله جميعهم القصيدة المرسومة بحرز الأماني ووجه التهاني: في القراءات السبع، ومن نظم المقري أبي القاسم بن فيرة الرعيني الشاطبي رحمه الله تعالى، التي ضمنها كتاب التيسير المذكور.
قرأت طائفة منها على الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح، وتناولت سائرها من يده، ثم سمعت عليه جميعها، بحق سماعه لجميعها على الخطيب أبي بكر
1 / 39
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه