كلاهما عن ابن النفيس، الدائرة عليه الأسانيد المتقدمة، وبالله التوفيق، وأخبرنا أيضًا بالقراءات السبع وبجميع رواياتهما إجازة الشيخان المفتي الفاضل رشيد الدين أبو محمد إسماعيل بن أبي عبد الله عثمان بن محمد القرشي الحنفي الفقيه النحوي الصالح، والرئيس الصدر المحترم رئيس الكتاب زين الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن محمد العقيلي الدمشقي، المعروف بابن القلانسي، وقد سمعت الحديث على كل واحد منها، قالا جميعًا: «تلونا بالسبع على الشيح المقري العلامة الإمام الأوحد علم الدين أبي الحسن علي بن محمد ابن عبد الصمد السخاوي، رحمه الله تعالى، بطرقه المعلومة المشهورة» .
فهذه طرقي في القراءات السبع نفعنا الله تعالى بها، وجعلنا من أهلها، وممن يحملها حق حملها بمنة وكرامة وعرضت أيضًا على الإمام العلامة أبي الحسين بن أبي الربيع رحمه الله تعالى من فاتحة الكتاب العزيز إلى سورة المؤمنين، وذلك أزيد من أربعة أسباعه، بقراءة أبي محمد يعقوب بن إسحاق بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، مولي العلاء بن الحضرمي ﵁، من رواية محمد بن المتوكل اللؤلؤي المعروف برويس، من طريق أبي بكر محمد بن هارون الحنفي المقري التمار عنه.
ومن رواية أبي الحسن روح بن عباد المؤمن الهذلي مولاهم، من طريق
1 / 25
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه