الإمام الفاضل نجيب الدين أحمد ابن الفاضل المحدث عز الدين بن عبد العزيز بن الصواف، وكمال الدين أبو الذكر أحمد بن عبد القادر بن رافع بن أحمد بن الدمراوي اللخمي المالكي كتابة غير مرة من الإسكندرية قبل رحلتي إليها، قال كل واحد منها: «تلوت كتاب الله تعالى بالسبع على الإمام أبي القاسم بن الصفراوي، هو المقري الشهير في وقته شيخ الفقهاء، والقراء، والمحدثين جمال الدين أبو القاسم عبد الرحمن ابن الشيخ أبي الفضل عبد المجيد إسماعيل ابن عثمان بن يوسف بن الحسين بن حفص أحد المعمرين، جاوز التسعين، وتلا بالسبع عاليًا، على الشيخ الأجل المقري أبي القاسم عبد الرحمن، بن خلف الله المقري، وتلا هو أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر بي أبي سعيد بن الفحام الصقلي مؤلف كتاب التجريد، وتلا على أبي العباس أحمد بن سعيد أحمد بن نفيس المقرئ شيخ أبي عبد الله بن شريح المذكور في القراءات السبع خلا رواية قالون، فقد بان لك علو هذه الطريق، ولكأني أخذت القراءات المذكورة عن أبي القاسم أحمد بن محمد شيخ شيخنا، وبالله التوفيق» ومن تسوغ لنا الرواية عنه في إذنه العام الفخر أبو الحسن علي بن أحمد ابن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو طاهر بركان بن إبراهيم، عن أبي القاسم الصقلي المذكور وهو ابن الفحام، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي.
1 / 24
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه