الشيخ الأجل أبي جعفر أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن أبي الربيع القرشي الأموي، ثم العثماني من ولد أمير المؤمنين ذي النورين أبي عمرو عثمان بن عفان ﵁، الأندلسي ثم الإشبيلي، مستوطن سبته حرسها الله تعالى ورحمة وبرد ضريحه وقدس روحه، منها عرضه بقراءة أبي رويم، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الحسن نافع بن عبد الرحمن ابن أبي نعيم مولي جعونة بن شعيب حليف بني هاشم على الإطلاق.
ومن رواية أبي سعيد عثمان بن سعيد المصري الملقب بورش رحمة الله، ولقب بذلك لشدة بياضه، وورش عندهم شيء يصنع من اللبن، فسمي به من طريق أبي يعقوب يوسف بن عمرو الأزرق المدني عنه.
وعرضة بقراءة نافع المذكور أيضا من رواية ربيبة أبي موسي عيسي بن ميناء الزرقي المدني الملقب بقالون، رحمه الله تعالى، ولقب بذلك لجودة قراءته، وقالون بلسان الروم جيد، هكذا روينا عن الإمام أبي عمرو المقرئ رحمه الله تعالى، وقال الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابة المرسوم بكشف النقاب عن الأسماء والألقاب: " وقالون في بعض اللغات يعني قارة، قال رجل من بني
1 / 17
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه