وفي عشر منه تحل الشمس سعد بلع، ويسقط الذراع بالغداة، وتطلع البلدة.
قال ساجع العرب:
«إذا طلعت البلدة حممت الجعدة، وأكلت القشدة (1).
الجعدة: نبت. وقوله «حممت» أي طلعت فاخضر بها وجه الأرض، من غير أن تطول. يعني أن النبات قد بدا. والقشدة ما يبقى من السمن، ويخلص عن الزبد في أسفل القدر. يعني أن الزبد يكثر عندهم.
وفي ثلاثة عشر منه خروج الليالي السود.
وفي أربعة عشر منه تحل الشمس بأول برج الدلو، ويثبت الشتاء.
وفي ثلاثة وعشرين منه تحل الشمس بسعد السعود، وتسقط النثرة، ويطلع سعد الذابح. قال ساجع العرب:
«إذا طلع سعد الذابح لم تنبح النوابح، من الصقيع القادح ويصبح السارح (2)» يعني أن الراعي لا يبكر بالماشية من شدة البرد.
وفي ذلك الوقت يطلع سهيل عند غروب الشمس.
وفي ستة وعشرين منه يدخل أمشير، وهو الشهر السادس من سنة القبط.
Página 127
[مقدمة المؤلف]
باب معرفة الأصل في حساب الأزمنة
باب ذكر أيام السنة العربية وأسماء شهورها
باب ذكر أس السنة العربية
باب في علامات الشهور العربية ومعرفة أوائلها
باب معرفة الكبيسة من سني العرب
باب ذكر أيام السنة الشمسية
باب في تاريخ الروم والسريانيين وأسماء شهورهم
باب معرفة مبلغ سني ذي القرنين
باب ذكر السنة العجمية
باب علامات الشهور العجمية ومعرفة أوائلها
باب معرفة الكبيسة من السنين (1) العجمية
باب ذكر مشاهير الكواكب وما داناها (7)
(بنات نعش الصغرى (1))
(بنات نعش الكبرى)
العوائذ (1)
الفكة
النسران
الفوارس والردف
الصليب
الكف الخضيب
الكف الجذماء
العيوق
العذرة
الكوكب الفرد
عرش السماك
الخيل
الشماريخ
سهيل
السعود
السفينة
باب النجوم السيارة
ذكر الشمس
ذكر القمر
ذكر الكواكب الخنس
باب ذكر أزمنة السنة وفصولها وأوقات دخولها
باب في أوقات الفصول
باب في معرفة بروج الشمس ومنزلتها
باب في معرفة بروج القمر ومنزلته
باب معرفة الطالع والساقط والمتوسط
باب ذكر أوقات الليل وتقدير ما يمضي منه بمسير المنازل