وقد روي في هذا الباب أحاديث كثيرة: من حديث أبي هريرة، وأبي سعيد، وأنس بن مالك، وأبي أيوب الأنصاري، ومعاذ بن أنس، ومن أتمها حديث أبي هريرة أخبرناه أبو طاهر السلفي بقراءتي عليه، أخبرنا أبو المعالي ثابت، وأبو ياسر أحمد، ابنا بندار بن إبراهيم البغداديان بها، قالا: أخبرنا أبو علي الحسن بن الحسين بن العباس النعالي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا بشر بن منصور السليمي، عن زهير بن محمد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فانطلقنا معه، فلما طعم وغسل يده، قال: «الحمد لله الذي يطعم، ولا يطعم، من علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد لله غير مودع، ولا مكافى ولا مكفور ولا مستغنى عنه، الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسى من العري، وهدى من الضلالة، وبصر من العمى، وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا»
Página desconocida
الباب الحادي والثلاثون فيما يستحب من الكلام بعد الفراغ من الطعام
1 -
2 -
3 -
الباب الثاني والثلاثون فيما يقوله عند إتيان أهله ليأمن من الشيطان على نسله
4 -
5 -
الباب الثالث والثلاثون فيما يستحب من الدعاء لمن أراد دخول الخلاء
6 -
7 -
8 -
الباب الرابع والثلاثون فيما يقوله في ليله ونهاره حين يخرج من داره
9 -
10 -
12 -
13 -
14 -
15 -
الباب الخامس والثلاثون فيما يستحب من ذكر نعم الله وشكرها لراكب الدابة إذا استوى على ظهرها
16 -
17 -
18 -
الباب السادس والثلاثون فيما يتعوذ به الله جل وعلا إذا نزل منزلا
19 -
20 -
21 -
22 -
الباب السابع والثلاثون في الرقية لمن عرض له عارض من مرض
23 -
24 -
25 -
26 -
27 -
الباب الثامن والثلاثون فيما يستحب للحاضر أن يودع به المسافر
28 -
29 -
الباب التاسع والثلاثون فيما يستحب للمرء أن يذكره إذا دخل المقبرة
30 -
31 -
32 -
33 -
الباب الأربعون في الصلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أفضل التسليم