قال عبد الله بن الفرج: كان عتبة (الغلام) يعجن دقيقه ويجففه في الشمس ثم يأكله ويقول: كسرة وملح حتى نهنأ في الدار الآخرة، الشواء والطعام الطيب، وكان يأكل خبزًا وملحًا ويقول: العرس في الدار الآخرة.
وقال عبد الله بن شميط: سمعت أبي إذا وصف أهل الدنيا يقول: دائم البِطْنة، قليل الفطنة، إنما همته بطنه وفرجه وجلده، يقول: متى أصبح فآكل وأشرب وألهو وألعب؟ متى أمُسي فأنام؟