(^١) في ز: «بنقلٍ»، وفي نسخة على حاشيتها: «لنقلٍ».
(^٢) القائل بذلك هو: أبو بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة اللَّمتُوني الإشبيلي، (ت ٥٧٥ هـ). حيث قال ﵀ في فهرسته (ص ٤١): «وقد اتَّفَقَ العلماءُ ﵏ على أنّه لا يَصِحُّ لمسلمٍ أن يقول: قال رسول اللَّه ﷺ كذا، حتى يكونَ عنده ذلك القول مرويًّا ولو على أقلِّ وجوه الرِّوايات». وانظر ترجمته في: التَّكملة لكتاب الصِّلة لابن الأبّار (٢/ ٤٩)، وسير أعلام النبلاء (٢١/ ٨٥).
وقد تعقَّبه الزَّركشي وبيَّنَ انعقاد الإجماعِ على جواز النَّقل من الكتب المُعتمَدة دونَ رواية. شرح الناظم (٣/ ٩٣٦).
وفي حاشية ب بخطِّ النَّاظم: «الحمد للَّه، ثمّ بلغ سماعًا عليَّ، كتبه: مؤلِّفه عفا اللَّه عنه بمنّه».
وفي حاشية د بلاغ بخطِّ النَّاظم لم يتَّضح أكثره، وظهر منه: «الحمد للَّه، بلغ صاحبه الفاضل … جرامرد الحنفي … عليّ، كتبه: … (أ)».
(أ) مكان النقاط كلمات غير مقروءة.
1 / 69
مقدمة الناظم
حد الحديث وأقسامه
الضعيف
المسند
المرفوع والموقوف والمقطوع
الموصول والمنقطع والمعضل
المرسل
المعلق
المعنعن
التدليس
الإرسال الخفي والمزيد في متصل الأسانيد
الشاذ والمحفوظ
المنكر والمعروف
المتروك
الأفراد
الغريب والعزيز والمشهور والمستفيض والمتواتر
الاعتبار والمتابعات والشواهد
زيادات الثقات
المعل
المضطرب
المقلوب
المدرج
من تقبل روايته ومن ترد
مراتب التعديل والتجريح
تحمل الحديث
أقسام التحمل
كتابة الحديث وضبطه
صفة رواية الحديث
آداب طالب الحديث
العالي والنازل
المسلسل
غريب ألفاظ الحديث
المصحف والمحرف
الناسخ والمنسوخ
مختلف الحديث
أسباب الحديث
معرفة الصحابة
معرفة التابعين وأتباعهم
رواية الأكابر عن الأصاغر، والصحابة عن التابعين
رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة
رواية الأقران
الإخوة والأخوات
رواية الآباء عن الأبناء وعكسه
السابق واللاحق
من روى عن شيخ ثم روى عنه بواسطة
الوحدان
من لم يرو إلا حديثا واحدا
من لم يرو إلا عن واحد
من أسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياته ﷺ
من ذكر بنعوت متعددة
أفراد العلم
الأسماء والكنى
أنواع عشرة من الأسماء والكنى مزيدة على ابن الصلاح والألفية