فذلك ثلاثون فصلا، في ألف وثلاثمائة وستة وتسعين بابا، يفضي إلى ذكر خمس عشرة مقالة ضمنها أهل الصناعة فوايح مصنفاتهم ومبادي مؤلفاتهم، ليحقق بها المعبرون تأويل ما يعبرون، وهذه جملتها : المقالة الأولى : في ذكر مائية النوم. المقالة الثانية: في ذكر أدب النايم لتكون رؤياه صادقة صالحة. المقالة الثالثة: في ذكر كيفية الرؤيا. المقالة الرابعة : في ذكر ملك الرؤيا. المقالة الخامسة: في ذكر مائية الرؤيا. المقالة السادسة: في ذكر أصناف الرؤيا الصحيحة. المقالة السابعة : في ذكر أصناف الرؤيا الباطلة. المقالة الثامنة: في ذكر أوقات يصح ما يرى فيها أو يبطل، فيسرع أو يبطىء. المقالة التاسعة : في ذكر الأزمنة التي تقوى فيها الرؤيا وتضعف، وتنفع أو المقالة العاشرة : في ذكر مائية التعبير.