القادري في التعبير

القادري في التعبير

Regiones
Irán
•
Imperios y Eras
Kākūyidas

بسه الله الرحمن الرجيه

[1/ أ] وبه نستعين ونثق.

المحمود، الله لا إله إلا هو، الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم. كالىء عباده من طوارق الأقدار، فى آناء الليل والنهار. جاعل الليل لهم لباسا، يغشاهم فيه نعاسا، ليريح منهم أرواحا وأبدانا ، إنعاما منه وإحسانا. ويبشر المؤمنين المتقين في الحياة الدنيا بصالح الرؤيا. وجاعل النهار معاشا لينتشروا في أرضه، وليبتغوا من فضله، ولعلهم يشكرون.

والله تعالى هو المعبود، المقصود بالرغبة في الصلاة على رسوله محمد، الذي بعثه بالرسالة، ليهدي الناس جميعا من الضلالة، وحباه بالفضل الأعم، والخير الأتم، وعلمه ما لم يكن يعلم، من ذلك تأويل الأحلام بالبرهان التام، ليقضى الله أمرا كان مفعولا، ويوضع ببيانه ما كان مشكلا مجهولا، إجراء له في طريق الخليل إبراهيم أبيه، ويعقوب الوجيه، ويوسف النبيه، وغيرهم من المرسلين، صلوات الله عليهم أجمعين.

ثم أشرك في عمله من بعده، خلفاءه الراشدين، وأصحابه المهاجرين، وأنصاره التابعين، والفقهاء من أمته، والأولياء والزهاد من أهل شريعته، رضوان الله عليهم، ليرثوه فيخلفول صلى الله عليه وسلم، فيه خلافتهم إياه فيما يشبهه ويضاهيه، فصلى الله عليه صلاة تفوق الحصر، وتدوم الدهر، وتفوق كنه الاستطاعة، وتمتد إلى قيام

Página 5

الساعة، وعلى آله الأخيار وسلم.

قال أبو سعد نصر بن يعقوب بن إبراهيم الدينورى:

هذا كتاب ألفه بعد الرضى والتدبير، ترجمان القادري فى التعبير، خادما به خزانة الآداب والعلوم، بحضرة خليفة الله الأواب المعصوم، الإمام أبى العباس أحمد القادر بالله، أمير المؤمنين، وسليل الخلائف الميامين، الذي خصه الله تعالى، بشرف الأبوة، و[وهب]) له إرث النبوة، واستخرجه من سر العنصر الكريم، واستخلصه من معدن المجد الصميم. وحين وجده أبر بريته بخلقه، وأحقهم بالإيقان على خلقه، اصطفاه على علم العالمين، ونصبه إماما [على] الناس أجمعين، وعلما يهتدي بآثاره المهتدون، ويقتدي باقتدائه المقتدون، وجعل آيته الآية الكبرى، ورايته الراية العليا، وأمد بالملائكة جنوده، وصير الحادثات عبيده، فانعكست الرقاب إلى طاعته، ودانت النفوس الصعاب لموافقته، وقوم عز وجل له كل متصعر، وسهل كل متوعر؛ فمن استضاء بدليله أرشد واهتدى، ومن ابتغى عن سبيله غوى وهوى، وكفله سبحانه الأمة، ففرش لها فرش العدل، وطبقها برياش الفضل، وأنامها في [طية]12 الأمن

Página 6

مغبوطة محبورة، وسقاها ما انخفض، لا مرعوبة ولا مذعورة، وشهر فكرا في إصلاح شأنها وهي هاجعة، ودأب رأفة وبرا في ضم منتشر أحوالها وهى وادعة، وقلده جل جلاله الملة، فرفع معالمها وأقام دعائمها، وأمر فيها بما أمر الله به، ونهى عما نهى عنه تعالى، أطال الله بقاءه، نافذ المكايد والعزائم، ماضي الآراء والصوارم، معانا على تذليل الخطوب إذا أمالت أجيادها، وكثرت أعوانها وأجنادها، ووفرت عددها وعتادها، حتى تملكه ما طلعت الشمس عليه، وانتهى هبوب الريح إليه ، فلا زالت حضرته المقدسة الطاهرة مجمع الوفود، ومطلع السعود، ومرجع الجود، ومصرع الفقر، ومشرع الشكر. ودولته القاهرة، محلة بمنابذته، مواقف الظهور وقوارع الدهور، تبيدهم يمينا ويسارا، ويغشاهم ذلا وصغارا، آمين . وأدام الله إمامنا وانتظام شمل إمامته، واجتماعه بالهلال ابن القمر، وشبل الأسد الغضنفر، ولي عهد البشر، والمقدم على أمور أهل الوبر والمذر، الذى أوسع رباع المجد ناهلا، [وأطاف] بالمملكة حصنا، ومناكب الشرف ارتفاعا، واعتضاد العز اشتدادا، ونهض إلى العلياء بابا [..

[1/ب] الكواكب، نافذ الأمر بين المشارق والمغارب، لتجمع الأرض في عقدة ملكه، وبنظم زعماء الخلق شرقا وغربا في صفقة ملكه، ويطبق العالم برأفته وعدله، ويدبر الأمم بالنجباء من نسله.

ونقلت إليه مقالات المعبرين من النبيين والأئمة المهديين، والتابعين

Página 7

والمفسرين، وفقهاء الدين، والزهاد والصالحين، وأولي العلوم، من الفلاسفة والأطباء والمنجمين والشعراء والكهنة والقافة والسحرة؛ وذوى الفراسة والبصراء، وحكماء يونان والروم، ونساك الهند والبراهمة، والأكاسرة، والموابذة والهرابذة1. وحكيت ما احتجوا به عند التعبير والتأويل، من واضح الدليل من آيات التنزيل، والتوراة والإنجيل، وأخبار الرسول صلى الله عليه وسلم، وما ذكروه من العلل وموجبات عقول أهل النحل، بعد أن قابلت حجة كل أمة ذمية من كتابها بكتابها، العلم قديم، وان من الله تعالى به على من [وهبه] إياه عظيم .

ولم اعتمد في نظمي على علمي، ولا في نقلي عن قولي، ولا اجتلبت في شر على درايتي، ولا رمت بالترتيب سوى التقريب، وانها لي روايتي وحكايتي. فقد عول هؤلاء الفضلاء والنصحاء العقلاء قبلي على الدقائق والحقائق، ونقوا وما بقوا، بل توخيت تسهيل المسالك وإغناء نشرها، وطلبتها عن تفتيش سائر كتبها، وأفردت لكل منها بابا أشبعته استقصاء وإمعانا، موسوما بعدد مذكور في فصل مشهور معلوم، متلو بباب بعلاوته مرسوم، في رؤيا متعبرة أو مجربة، هو منشد الضالة، ومظنة التلاوة، وبلاث الشاكة.

وفرغت منه في شهر رمضان سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، حامدا الله، ومصليا على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وآله الطاهرين، ومفوضا أمري إلى الله، وهو السميع العليم؛ ونسأله الإعانة في الدنيا والآخرة.

Página 8

فصول الكتاب ومضامينها]

الفصل الأول

في تأويل رؤية الله تعالى المبشرة وشؤونه المحذرة والمنذرة وهو في أربعة أبواب : أ - في رؤية الله تعالى المبشرة. ب - في علاوته من الرؤيا المجربة [و] المعبرة. ل - في رؤية الله تعالى المنذرة. د - في علاوته من الرؤيا المجربة.

الفصل الثاذى

في تأويل رؤية الأنبياء والمرسلين

صلوات الله وسلامه عليهم

وهو في خمسة وثلاثين بابا : أ - في رؤية آدم وحواء عليهما السلام. ب - في رؤية قابيل وهابيل [عليهما السلام]. ج - في رؤية شيث النبي عليه السلام. د - في رؤية إدريس عليه السلام.

Página 9

ه - في رؤية نوح النبي عليه السلام. و - في رؤية هود عليه السلام. ز - في رؤية صالح عليه السلام. ح - في رؤية إبراهيم الخليل عليه السلام. ط - في علاوته من الرؤيا المجربة. [2/1]. ي - في رؤية إسماعيل النبي عليه السلام يا - في رؤية إسحق النبي عليه السلام. يب - في رؤية يعقوب النبي عليه السلام. يج - في رؤية يوسف النبي عليه السلام. يد - في علاوته من الرؤيا المجربة . يه - في رؤية يونس النبي عليه السلام. يو - في رؤية شعيب النبى عليه السلام. يز - في رؤية موسى وهارون عليهما السلام. يح - في علاوته من الرؤيا المجربة. يط - في رؤية أيوب النبي عليه السلام. ك - في رؤية داود النبي عليه السلام. كا - في رؤية سليمان النبي عليه السلام. كب - في رؤية زكريا النبي عليه السلام. كج - في رؤية يحيى النبي عليه السلام. كد - في علاوته من الرؤيا المجربة. كه - في رؤية عيسى النبي عليه السلام.

Página 10

كو - في علاوته من الرؤيا المجربه. كز - في رؤية دانيال النبي عليه السلام. كح - في علاوته من الرؤيا المجربة. كط - في رؤية الخضر عليه السلام. ل - في رؤية العزير عليه السلام. لا - فى رؤية أرميا النبي عليه السلام. لب - في رؤية من رأى أنه تحول نبيا. لج - في علاوته من الرؤيا المجربة. لد - في رؤية محمد صلى الله عليه وسلم له - في علاوته من الرؤيا المجربة.

الفصل الثالث

في تأويل الروح الأمين والملائكة الأكرمين

عليهم السلام

وهو في اثني عشر بابا: أ - فى رؤية جبريل عليه السلام. ب - فى علاوته من الرؤيا المجربة. ج - في رؤية ميكائيل عليه السلام. د - في علاوته من الرؤيا المعبرة. ه - في رؤية إسرافيل عليه السلام. و - في رؤية عزرائيل عليه السلام. ز - في علاوته من الرؤيا المجربة.

Página 11

ح - في رؤية الكاتبين الحافظين. ط - في رؤية حملة العرش. ى - في رؤية عامة الملائكة. يا - في علاوته من الرؤيا المجربة. يب - في رؤية من صار ملكا.

الفصل الرابع

في رؤية الصحابة والتابعين والأولياء والصالحين وهو في أربعة أبواب : أ- في رؤية الصحابة. ب - في علاوته من الرؤيا المعبرة. ج - في رؤية الصالحين والشهداء. د - في علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة.

الفصل الخامس

في رؤية الجان والشيطان والغيلان

وهما بابان: أ - فى رؤية الجان. ب - في رؤية الشيطان.

الفصل السادس

في تأويل رؤية الانسان وأعضائه

من ابتداء ميلاده وإلى حين انتهائه

وهو [في] مائة واثنين وخمسين بابا:

Página 12

أ - في رؤية الحبل. ب - في رؤية الولادة. ج - في علاوته من الرؤيا المجربة. د - في رؤية الصبي. ه- في علاوته من الرؤيا المعبرة. و - في رؤية الصبية الطفلة. ز - في علاوته من الرؤيا المجربة. ح - في رؤية الابن البالغ. ط - في رؤية الرجل. ى - فى علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة. يا - في رؤية الشبان وحلاهم. يب - في علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة. يج - في رؤية المرأة الشابة. يد - في رؤية الرجل الشيخ. يه - في رؤية المرأة العجوز. يو - في رؤية البشرة. يز - في علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة. يح - في رؤية الرجال السودان. يط - في علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة. ك - في رؤية النساء السود. كا - فى علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة. كب - في رؤية بياض اللون.

كج - في علاوته من الرؤيا المعبرة.

Página 13

كد - في رؤية حمرة اللون. كه - في علاوته من الرؤيا المجربة. كو - في رؤية صفرة اللون. كز - في رؤية الرأس. كح - في علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة. ت - في روية اسحانه راس آدسان رأس بعض الحيوان. ل - في رؤية الدماغ. لا - فى رؤية سواد شعر الرأس . لب - في علاوته من الرؤيا المجربة. لج - في رؤية بياض شعر الرأس. لد - في علاوته من الرؤيا المجربة. له - في رؤية بياض شعر المرأة. لو - في رؤية ذؤابة الرجل. لز - في رؤية حلق شعر الرجل. لح - في علاوته من الرؤيا المجربة. لط - في رؤية انتثار شعر الرأس. م - في علاوته من الرؤيا المجربة. ما - فى رؤية ذؤابة المرأة. مب - في حلق المرأة شعرها. مج - في رؤية القرون على الرأس. مد - في رؤية الوجه. مه - في علاوته من الرؤيا المجربة. مو - في رؤية الجبهة.

Página 14